Header Ads

6 سنوات مرت على إغتياله : شكري بلعيد الشهيد الرمز


تمرّ اليوم، 6 سنوات على حادثة اغتيال الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وأحد أبرز مؤسسي الجبهة الشعبيّة الشهيد شكري بلعيد الذي تم إستهدافه أمام منزله صباح 6 فيفري 2013 إغتيال يعد الأول الذي تشهده تونس بعد الثورة ومثل شارة إنطلاق لمرحلة جديدة في إعادة ترتيب المشهد السياسي. 
أربعُ رصاصات غادرة اخترقت جسد بلعيد، كانت كفيلةً بإخماد صوت لم يتوانى يومًا في الدفاع عن حرية التعبير  والتنديد بالعنف والفساد...
   6 سنوات مرّت ،وملف القضية  لا يزالُ يراوحُ مكانه بين أروقة المحاكم وسط تواصل غياب حقيقة الملابسات واستمرار التجاذبات السياسية حول الواقعة  بسمة الخلفاوي أرملة الشهيد أكدت أن كل  الظروف ملائمة لكشف حقيقة الإغتيال لكن غياب الإرادة السياسية حال دون ذلك...
ورغم ما عرفه ملف القضية من ركود طوال هذه السنوات  فقد شهد مؤخرا منعرجا جديدا حيث أعلنت "هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي"، في مؤتمر صحفي عقدته في 2 أكتوبر 2018 عن وجود ما أسمته بـ"الغرفة السوداء" بوزارة الداخلية، والتي قالت إنها تتضمن وثائق مسروقة من ملف قضائي عُثر عليها بحوزة المتهم المدعو مصطفى خضروأكدت  وجود "جهاز سرّي" لحركة النهضة يقف وراء عمليتي اغتيال بلعيد والبراهمي وفق ما صرح به  عضو هيئة الدفاع  وليد سلامة... 
جسده  يرقدُ منذ 6 سنوات تحت الثرى لكن أفكاره مازلت حية  في أذهان أنصاره ومازال صدى كلماته محفورا في أذهان محبيه إنه شهيد الكلمة الحرة وصوت الحق الشهيد الرمز شكري بلعيد.

ليست هناك تعليقات